بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يسر لنا استضافة هذا
المحفل العلمي الرائع الذي يضم النخبة من
طلابنا المبتكرين ، وأساتذتهم الراعين لهم
رعاية الأبوة ، والشكر له سبحانه وتعالى الذي
هيأ لنا التواصل مع جميع أشقائنا في إدارات
التعليم في مناطق ومحافظات هذا الوطن الغالي
لنجتمع في هذه المناسبة الرائعة ونقف على ما
تفتقت عنه أذهان أبنائنا ، وما توصلت إليه
عقولهم من إبداع يشير إلى قدرات بشرية واعدة ،
ومهارات إنسانية صاعدة ، ترقى طريقها على سلم
الحضارة ، وتخاطب سماء التفوق لتحجز لنفسها
مكانا بين الأقوياء في عالم لا مكان فيه لضعيف
، ولا قيمة بين سكانه لخامل .
إن هذا المعرض العلمي للمبتكرات يأتي
منسجما مع طموحات قادتنا المخلصين ، وبتخطيط
من المسئولين الغيورين في وزارة المعارف
والذين آمنوا بأهمية التطبيق العملي لكل
المهارات التربوية ، وبفسح المجال لجميع
المواهب العلمية ، فجاء هذا المعرض مواكبا
للطموحات ، مسايرا للتطلعات التي نستشرف
طلائعها في الأفق ، وها نحن نعيش هذه الأيام
بين مبتكر ومخترع ، وننتقل بين موهوب ومبدع
الجميع هنا تواقون للعطاء ، متسابقون نحو
التفوق ، وكلهم جديرون بالثناء ، ورغم ذلك
فإننا لابد أن نسمي شاكرين أولئك الرجال في
وزارة المعارف الذين طوعوا أفكارهم لخدمة
دينهم ووطنهم . . قدوتهم في ذلك الرجل التربوي
المتطور دائما وأبدا معالي الدكتور/محمد بن
أحمد الرشيد الذي ما فتئ يوجه ويرشد حتى وصل
بنا إلى هذه المرحلة المتقدمة من التفعيل
لمناشطنا الطلابية ، كما لا يفوتني أن أشيد
بجهود وكيل الوزارة سعادة الدكتور/خضر بن
عليان القرشي الذي يتنقل بكل همة بين مناطق
المملكة حاضرا ومحاضرا ، مشجعا لزملائه ،
مرشدا لأبنائه ،
وإلى
جانبه سعادة الدكتور / محمد بن سعد العصيمي
وكيل الوزارة لشئون الطلاب الذي سعد بحمل هم
الطلاب على عاتقه فأبلى بلاء حسنا .
ولن أنسى جهود زملائي قادة التعليم في
المناطق والمحافظات على حسن تفاعلهم مع هذه
المناسبة التربوية الهادفة ، وفي ختام كلمتي
أقدم شكري وتقديري لأخوتي في تعليم العاصمة
المقدسة عامة ، وفي إدارة النشاط الطلابي
خاصة ، على ما بذلوه من جهود تنظيمية ساهمت في
إخراج فعاليات هذا الحفل بالشكل الذي نطمح
إليه.
مدير التعليم بالعاصمة
المقدسة