|
كلمة
وكيل وزارة
المعارف
للتعليم |
مسيرة
الألف ميل
تبدأ بخطوة ،
ومعرض
المبتكرات
العلمية
الرابع إحدى
هذه الخطوات
التي تخطوها
وزارة
المعارف
باتجاه
التفاعل مع
عصر العلم
والتقنية ،
وبهذا الزخم
من الآمال
تتدافع
الأقدام
وتتزاحم
المناكب
وتتسابق
الأفكار
لبناء جيل
متطلع نحو
التقدم ليبني
لأمته مكاناً
ساميا بين
الأمم .
إن
قناعة وزارة
المعارف بمثل
هذه
التظاهرات
العلمية
التطبيقية
تشكل حافزا
للاخوة في
الميدان
ليعملوا على
ترجمة
الأهداف
المرسومة
للأنشطة
العلمية ،
فمنذ أن بدأت
الوزارة في
السنوات
القليلة
الماضية في
زيادة تفعيل
دور النشاط
العلمي كانت
تضع نصب
عينيها أهمية
التطبيق
العلمي
للمعلومة
التي يتلقاها
الطالب ،
وضرورة حفز
أذهان الطلاب
بتدريبهم على
ممارسة
الأنشطة
العلمية
المصاحبة
للمقرر
الدراسي
والداعمة له .
وهي بذلك تنظر
إلى الأفق
البعيد حيث
تتطلع ألي
اليوم الذي
نجد فيه من
أبنائنا في
المدارس من
يقدم مشروعا
علميا، أو حلا
تطبيقياً ، أو
جهازا علميا
يسهم في سد
حاجة وطنية أو
تطوير مجال
علمي . وإذا لم
ننطلق من هذا
المنطلق الذي
يحمل الثقة في
قدرات
أبنائنا
الطلاب فلن
نتمكن من بناء
الوطن ،
فالطلاب هم
عدة الوطن
وأفكارهم
النيرة هي
عتاده . وكم من
فتح علمي قام
على فــكرة
خيالية
، وكم من مبتكر
ظهر للنور عبر
علامة
استفهام ذكية
، وشبابنا
قادر على أن
يطلقوا
لأفكارهم
العنان
ليتخيلوا
ويحيلوا
الخيال إلى
حقيقة
والأحلام إلى
واقع ، وهم
مؤهلون
للإجابة على
كل علامة
استفهام بحل
مبتكر . وكل
ذلك يحدث
بمشيئة الله
إذا وجدوا
المناخ
التربوي
الصحي الذي
يدفعهم
للتفكير
الناضج
المخلص .
وبهذه
المناسبة
فإنني أوصي
اخوتي في
الميدان
التربوي من
مديري مدارس
ومعلمين
بمواصلة
الاهتمام
بالبراعم
العلمية
والأفكار
الابتكارية
ودعمهم حتى
يستطيعوا أن
يقدموا لنا
إضافات علمية
تكون كل منها
نواة لمشروع
علمي عظيم .
وفي
ختام سطوري
يسرني أن أشيد
بجهود
الزملاء في
تعليم
العاصمة
المقدسة
بقيادة أخي
مدير التعليم
الأستاذ /
عبدالله بن
محمد الهويمل
على حسن
التخطيط
والتنظيم
لهذا المعرض ،
وهذا الأمر
معهود في
رجالات مكة
المكرمة ، فهم
رواد للتربية
والتاريخ
شاهد على ذلك .
ودعائي لجميع
الزملاء
المشاركين
بالتوفيق
والسداد .